في عيد جلالة الملك.. نجدد البيعة و"المعنوية عالية"

درب الأردن - تحتفل الاسرة الاردنية، في الثلاثين من كانون الثاني الحالي، بالعيد الثاني والستون، لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني؛ الابن الأكبر للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين.


وتأتي ذكرى ميلاد قائد الوطن، الحفيد الحادي والأربعين لسيدنا محمد، صلّ الله عليه وسلم، في وقت يزداد فيه الأردن منعة وصموداً، وقُدرة على تحويل التحديات إلى فرص واعدة، ضمن منظومة عمل اصلاحي تراكمي يُرسّخ نهج حكم الدستور ودولة المؤسسات وسيادة القانون.


ويواصل الأردنيون مسيرة البناء والتقدم على خطى جلالة الملك، عاقدين العزم على أن يبقى الأردن أنموذجًا للإنجاز والعطاء والوحدة الوطنيّة والعيش المشترك، مؤكدين ثقتهم وإيمانهم بقيادتهم الهاشمية التي حقّقت الإنجازات من أجل رفعة الوطن وصون مُقدّراته.

حيث استطاع جلالته بحكمته وحنكته وثاقب بصره ان يتجاوز بالأردن كل الصعاب والمعيقات، والأزمات الاقتصادية, والسياسية, والاجتماعية الى بر الأمان رغم الصعاب والعالم يعيش حولنا وسط  صراعات عديدة، من قتل وتدمير وإرهاب وتشريد وحروب.

ونقول لك يا مولاي في عيد ميلادك  الـ62 نجدد البيعة والولاء والانتماء لعرشكم المفدى، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يمد في عمر جلالتكم وولي عهدكم الأمين وأن يحفظكم ذخرًا وسندًا لأردننا الحبيب ولشعبه الأصيل.

عاش الأردن حراً أبياً